الطب والصحة

تجارب تكيس المبايض والحمل

.

تجارب تكيس المبايض والحمل نقدمها لكم اليوم عبر موقعنا تجربتي حيث أن تكيس المبايض يعتبر من أمراض العصر، وأصبحت تعاني منه أكثر من ثلثي نساء العالم أيضًا، والكثير يسال عن تكيس المبايض يمنع الحمل؟ وكيف أقوم بمعالجة تكيس المبايض كي يحدث الحمل بسهولة، وسوف نوفر لكم اليوم بعض من خطوات علاج تكيس المبايض بالتفصيل.

تجارب تكيس المبايض والحمل

تكيس المبايض هو عبارة عن خلل في الهرمونات في الجسم، وبالتالي عندما تبدأ البويضة المسؤولة عن الحمل من المبيض فإنها لا تنضج بالشكل الكافي وبالتالي لا تحدث الدورة الشهرية في موعدها حيث أن مدة طول الدورة الطبيعية من 28 إلى 33 يوم بحد أقصى، وعندما لا تخرج البويضة فإنها تكون تكيس على المبيض مما يمنع خروج البويضة في الشهور القادمة.

والجدير بالذكر أن تكيس المبايض لا يمنع الحمل، بل إنه قد يؤخره قليله، وفي الغالبية العظمى لا يتأخر الحمل مع تكيس المبايض، وإن بحثنا عن علاج لتكيس المبايض أو منعه تمامًا، فإنه قد لا يوجد علاج للتخلص منه تمامًا، إلا عملية تثقيب المبيض التي يمكنها أن تُخرج بويضات صالحة للإخصاب فيما بعد.

اقرأ أيضا

تجربتي مع حبوب فيمارا

كيفية الحمل مع تكيس المبايض

نسبة حدوث الحمل مع تكيس المبايض
نسبة حدوث الحمل مع تكيس المبايض

وهناك العديد من الخطوات التي يمكن اتباعها حتى يحدث الحمل حتى مع تكيس المبايض ومن بين تلك الخطوات:

  • التخلص من الوزن الزائد والحصول على جسم مثالي حيث أن تراكم الدهون يسبب منع الحمل مع تكيس المبايض.
  • ينبغي الحصول على حبوب تنظيم الدورة الشهرية، وهي عبارة عن حبوب ثنائية الهرمون نحصل عليها لمدة ثلاثة شهور.
  • الاهتمام بالأكل الصحي والمفيد كتناول الفواكه والخضروات باستمرار والبعد عن النشويات والسكريات.
  • محاولة تقليل نسبة مقاومة الأنسولين في الجسم باتباع حمية غذائية قليلة النشويات والسكريات.
  • تناول الأعشاب التي تساعد على تنظيم الهرمونات وعلى رأسها الميرامية والبردقوش.
تكيس المبايض والحمل بالصور
تكيس المبايض والحمل بالصور

تجربتي مع تكيس المبايض

ومن خلال تجربتي في تكيس المبايض فإن تأخري للإنجاب كان على مدار أربع سنوات، وعندما قمت بخفض الوزن فسرعان ما حدث الحمل وانتظمت الدورة الشهرية أيضًا وذلك بعد تناول العديد من أنواع المنشطات.

اقرأ أيضا

تجربتي مع التكيس والقسط الهندي

تجربتي مع الحمل بعد الاربعين

2
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق